بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)

لا يحتاج وجود الله إلى دليل.

فوجود الله متأصل في الفطرة البشرية.

يقول جاستن باريت في كتابه "المؤمنون بالفطرة" "Born Believers" :
الأطفال لديهم استعداد معرفي للإيمان بخالق عليم،
وأن الطفل يولد بعقل "مهيأ" لاستنتاج وجود الله، تماماً كما يولد مهيأً لتعلم اللغة.

وباستخدام علم النفس النمائي، يُبين باريت أن المعتقد الديني فطري و"مُتأصل"، وليس مُكتسباً بالتلقين فقط، مما يُشير إلى أن الأطفال يمتلكون "ديناً فطرياً".

ويشير باريت إلى أن هذه الميول الفطرية قوية لدرجة أن محاولة نزعها عن طريق الإلحاد المادي تتطلب مجهوداً ذهنياً مستمراً، لأن العقل يعود تلقائياً للتفكير الغائي "البحث عن حكمة وراء الأحداث".

وهذا يفسر لماذا يظل الإيمان هو "الحالة الطبيعية" للبشر عبر العصور رغم اختلاف الفلسفات.

وهذا ما أخبرنا عنه رسول الله ﷺ قبل 1400 سنة حين قال ﷺ (كلُّ مولودٍ يولَدُ على الفطرةِ فأبواه يُهوِّدانِه أو يُنصِّرانِه أو يُمجِّسانِه)

الفطرة : هي ميل جبلّي للإقرار بالخالق والتوحيد.

وجاءت أبحاث علم النفس المعرفي بعده لتقول :

الإيمان مكون أصيل في البناء البيولوجي والمعرفي للإنسان.

إن الإيمان هو "الحالة الطبيعية المستقرة" بينما الإلحاد هو الحالة التي تتطلب طاقة ذهنية لمقاومة البديهة.
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام