بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)

﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُو﴾
قال تعالى ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾

كان من عادتهم أن يتسابقوا إلى خطبة المعتدة ومواعدتها، حرصاً على الاستئثار بها بعد انقضاء العدة فبينت الشريعة لهم تحريم ذلك، ورخصت في التعريض.

العمل بالآيات :

الآية صريحة في النهي عن النكاح في العدة وفي تحريم الخطبة في العدة وفي إباحة التعريض.

التعريض هو أن تعرضوا بخطبة النساء في عدتهن من وفاة أزواجهن من غير تصريح.

إباحة التعريض رخصة وأن الذريعة تقتضي تحريمه، لولا أن الله علم مشقة تحريمه على الناس.

اما عقد النكاح فلا يحل ﴿ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ﴾ أي: تنقضي العدة.

﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ﴾ أرشدهم إلى إضمار الخير دون الشر، ثم لم يؤيسهم من رحمته، ولم يقنطهم من عائدته فقال:﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾

﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ ﴾ فانووا الخير، ولا تنووا الشر، خوفا من عقابه ورجاء لثوابه.

جاء هذا التهديد المروع فيمن يريد خطبة المعتدة! فكيف بمن يعلم الله من قلبه
إرادة فتنة المؤمنات.

﴿وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ﴾ تب إلى الله تعالى من ذنب من ذنوب السر.

﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ﴾ لمن صدرت منه الذنوب، فتاب منها، ورجع إلى ربه.

﴿حَلِيمٌ﴾ حيث لم يعاجل العاصين على معاصيهم، مع قدرته عليهم.

﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ الله غفُورٌ حَليم﴾ نغلق أبواب غرفنا لنعصيه فيرزقنا الهواء من تحته لنتنفس

درب نفسك هذا اليوم في خلواتك ومخالطتك أن لا تفكر إلا في خير.

قلوبنا يطلع الله عليها.

فيه دلالة على منع وسائل المحرم.

الحذر من ما ينقض على النفس من خواطر السوء لعلم الله تعالى بها.

لا مجال للمراوغة أو الخداع الصدق منجاة.

كن حسن النوايا في كل تصرفاتك فإن الله يعلم ما في نفسك.

مصادر متعددة

(٤) صور
يتبع في الإثنين القادم ان شاء الله
التطبيق العملي للقرآن يورث في القلب خشوعا وخضوعا وإيمانا يدوم في القلب ما دام فيه ذلك المعنى.
qta604.blogspot.com
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام