- إنضم
- 11 مارس 2014
- المشاركات
- 455
- التفاعل
- 1,033
- النقاط
- 102
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تقبل الله طاعتكم أختكم من بلاد الحرمين لا أعرف كيفية التواصل مع الشيخ سوى عن طريق هذا المعرّف ، لديّ رؤيا غريبة قبل أسبوع أتمنى تفسيرها فلعلّها تبشر بالخير.
" رأيت أني أريد الخروج من منزلنا (لم يكن كمنزلنا في الحقيقية ولكنه لنا) وكان عندنا طفل جارتنا (الجزائرية،في الرؤيا وليس الحقيقة) وعمر هذا الطفل لا يتعدى 3 أو 4 سنوات، حملته معي لأعيده لها وعندما خرجت وإذ بي في منطقة كل سُكانها هم شهداء غزة فقط وكان الجميع مشغول جداً في حياته ولكنهم مطمئنون وآمنون لدرجة أن أبواب بيوتهم لم تكن مغلقة، التفت يميناً وإذ بوالدي رحمه الله موجود، وعندما ذهبت للسلام عليه والطفل مازال معي، جاءني أبوعبيدة (حذيفة الكحلوت رحمه الله) وبجانبه حارسه الشخصي وقال لي أريد الذهاب للسعودية ولكن أريد أن أعرف كلمة السر التي تستخدمونها بينكم، وكان مستعجلاً جداً وكأنها كانت آخر مهمة له لم يُنهها، بعدها أخذتُ حارسه الشخصي الذي أراد الذهاب قبله لتأمين المكان ووقفنا أمام جداراً مرسوماً عليه صقور كثيرة وقلت له الكلمة هي: (صقر أو عِقاب)، وعندما عُدّت لأبي عبيدة تقبله الله وهو يرتب عتاده بسرعة قال كنت أريد الدخول بشكل علني ولكن غيرت الخطة وسأدخل بشكل سرّي وحذر جداً لكي لا يعلم أحد وتفشل العملية، فهمست له بصوت منخفض لاتقلق نحن سنلاحظ وجودك، وكنت أقصد أننا سنفهم من تحركات الميدان بأنه وصل وسنأتيه نحن ".
انتهت الرؤيا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تقبل الله طاعتكم أختكم من بلاد الحرمين لا أعرف كيفية التواصل مع الشيخ سوى عن طريق هذا المعرّف ، لديّ رؤيا غريبة قبل أسبوع أتمنى تفسيرها فلعلّها تبشر بالخير.
" رأيت أني أريد الخروج من منزلنا (لم يكن كمنزلنا في الحقيقية ولكنه لنا) وكان عندنا طفل جارتنا (الجزائرية،في الرؤيا وليس الحقيقة) وعمر هذا الطفل لا يتعدى 3 أو 4 سنوات، حملته معي لأعيده لها وعندما خرجت وإذ بي في منطقة كل سُكانها هم شهداء غزة فقط وكان الجميع مشغول جداً في حياته ولكنهم مطمئنون وآمنون لدرجة أن أبواب بيوتهم لم تكن مغلقة، التفت يميناً وإذ بوالدي رحمه الله موجود، وعندما ذهبت للسلام عليه والطفل مازال معي، جاءني أبوعبيدة (حذيفة الكحلوت رحمه الله) وبجانبه حارسه الشخصي وقال لي أريد الذهاب للسعودية ولكن أريد أن أعرف كلمة السر التي تستخدمونها بينكم، وكان مستعجلاً جداً وكأنها كانت آخر مهمة له لم يُنهها، بعدها أخذتُ حارسه الشخصي الذي أراد الذهاب قبله لتأمين المكان ووقفنا أمام جداراً مرسوماً عليه صقور كثيرة وقلت له الكلمة هي: (صقر أو عِقاب)، وعندما عُدّت لأبي عبيدة تقبله الله وهو يرتب عتاده بسرعة قال كنت أريد الدخول بشكل علني ولكن غيرت الخطة وسأدخل بشكل سرّي وحذر جداً لكي لا يعلم أحد وتفشل العملية، فهمست له بصوت منخفض لاتقلق نحن سنلاحظ وجودك، وكنت أقصد أننا سنفهم من تحركات الميدان بأنه وصل وسنأتيه نحن ".
انتهت الرؤيا.