- إنضم
- 9 يناير 2015
- المشاركات
- 1,460
- التفاعل
- 4,037
- النقاط
- 122
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
الإسلام عنوان النظافة والطهر
قال تعالى ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾
سأل أصحاب النبي ﷺ عن المحيض فأنزل الله عز وجل هذه الآية فقال رسول الله ﷺ ( اصنعوا كل شيء إلا النكاح)
﴿حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾
أي: زال المنع الموجود وقت جريانه، الذي كان لحله شرطان، انقطاع الدم، والاغتسال منه.
﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ ﴾
أي: اغتسلن
﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ﴾
أي:في القبل لا في الدبر، لأنه محل الحرث.
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ﴾
أي: من ذنوبهم على الدوام.
﴿وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾
أي: المتنزهين عن الآثام وهذا يشمل التطهر الحسي من الأنجاس والأحداث.
العمل بالآيات :
قال النبيﷺ ( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾ من عرف الله.. سيسأل عما يرضيه وعما يغضبه ﷻ
المؤمن الصادق يَسأل..لا يقرّ له قرارٌ إلا إذا عرف الحكمَ الشرعي في كل شيء.
قال مسروق: قلت لعائشة رضي الله عنه: ما يحل للرجل من امرأته إذا كانت حائضا ؟ قالت: كل شيء إلا الجماع.
في الاية دليل على وجوب الاغتسال للحائض، وأن انقطاع الدم، شرط لصحته.
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى﴾ إنه ألم،ومعاناة،واضطراب، مع جسدها، وصلاتها وشكوكها،وتقلب أحواله،سبحانه يعلم أنه ألم
لها وسيجزيها لصبرها.
مشروعية الطهارة مطلقا، لأن الله يحب المتصف بها، ولهذا كانت الطهارة مطلقا، شرطا لصحة الصلاة والطواف، وجواز مس المصحف ويشمل التطهر المعنوي عن الأخلاق الرذيلة، والصفات القبيحة، والأفعال الخسيسة.
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾ من الذنب وإن تكرر غشيانه.
﴿وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ أ المتنزهين عن الأقذار والأذى ، وهو ما نهوا عنه من إتيان الحائض.
جدد وضوءك اليوم لكل صلاة؛ ولو كنت على وضوء.
كل الأمراض القلبية كالشرك والنفاق، والشبهات، والحسد، والبغضاء ... إلخ، من النجاسات المعنوية المفسدة لطهارة القلب ونقاء الروح وسلامة العقل، والمسلم مأمور بالاعتناء بطهارة باطنه كعنايته بطهارة ظاهره.
ثمار وفوائد التوبة صاحب التوبة يَنْعَم برضوان الله ومحبته في الدنيا والآخرة.
ينعم بطمأنينة النفس. التوبة دواء لأمراض النفس والبدن فالحسنة نور في القلب وقوة في البدن، والسيئة ظلمة في القلب ووهن في البدن.
التوبة والاستغفار دواء القلوب كما أن النجاسة الحسية تزول بالماء فإن نجاسة الذنوب المعنوية تزول بالتوبة والاستغفار.
مهما حاول الشيطان أن يهوِّل معصيتك! أو أن يصدك ويقنّطك! فتذكر .. أن ربك يحب توبتك .. ويفرح بأوبتك.
إذا اقترفت ذنباً قُل لنفسك مُباشرة: إنما هُزمت في معركة، ولم أهزم في الحرب! لا تقنط أبداً، وأصلح قلبك بسجدة طويلة تُلملم فيها شعثه، واستغفر بأصابعك التي عصيت بها، وطهّر عيناك بالنظر إلى ورقة المُصحف، وتذكر بأنّ الله الغفور يُحبُّ "أنين التائبين المُنكسرين المُعترفين بذنوبهم.
إنَّ الله الَّذي يُبغض ذنبك يحبُّ توبتك؛ فإذا أذنبتَ فتُب.
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾ أقرب الناس إلى محبة الله أكثرهم توبة واستغفاراً، لأنه لا يُكثر من الاستغفار إلا من عظّم الله وتيّقن من وقوفه بين يديه.
كلما أذنبت فجدد لله توبة، فإن أصابك مللٌ فليكن مللُك من الذنب لا من التوبة منه.
إذا أذنبتَ ذنباً شديدًا ثمَّ سارعتَ بالتَّوبة و رأيتَ أحدَهُم يُذكِّرك بما فعلته بالماضي فلَا تحزن ويكفيك فخراً قول الله تعالى في التائبين ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ﴾.
ما أجمل صوت أنين التائبين وما أعظم دموعهم على خدهم يكفي التائبين فخرا قول الله فيهم ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ﴾.
لا تغلبنك الخطايا .. الله يحبك.
مهما تعثرت في جهادك لنفسك وكثر منك الزلل فعد إلى ربك ثانية وثالثة وعاشرة إلى أن تلقاه،حطم قنوطك باستشعار عظيم رحمته التي وسعت حتى المسرفين، عد إليه سيقبلك ويُحبك.
علم الله أن الندم يوجع القلب ويحزنه ويلاحقه بالحسرة والأسى فعوض الله النادمين بالحب ، خفف ألم ندمك بتذكر محبة ربك.
ما أكرم الله وما أحلمه .. لا تغلبنَّك الخطايا .. فربك كريم .. ودود رحيم.
قد نترك الانتقام من الذين يسيئون إلينا وقد نتخطى جراحنا ونجاملهم لكن أن نحبهم بعد إساءتهم كل مرة فهذه الصفة لله وحده ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ﴾.
مصادر متعددة
(٧) صور
يتبع في الإثنين القادم ان شاء الله
qta604.blogspot.com
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
قال تعالى ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾
لها وسيجزيها لصبرها.
ينعم بطمأنينة النفس. التوبة دواء لأمراض النفس والبدن فالحسنة نور في القلب وقوة في البدن، والسيئة ظلمة في القلب ووهن في البدن.
يتبع في الإثنين القادم ان شاء الله
القران تدبر وعمل
التطبيق العملي للقرآن يورث في القلب خشوعا وخضوعا وإيمانا يدوم في القلب ما دام فيه ذلك المعنى.
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام