- إنضم
- 9 يناير 2015
- المشاركات
- 1,522
- التفاعل
- 4,099
- النقاط
- 122
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
انصح أهل زوجين مطلقين بتسهيل تراجعهما
قال تعالى ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
هذا خطاب لأولياء المرأة المطلقة دون الثلاث إذا خرجت من العدة، وأراد زوجها أن ينكحها، ورضيت بذلك، فلا يجوز لوليها، من أب وغيره; أن يمنعها من التزوج به حنقا عليه; وغضبا; واشمئزازا لما فعل من الطلاق الأول.
وذكر أن من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإيمانه يمنعه من العضل، فإن ذلك أزكى لكم وأطهر وأطيب مما يظن الولي أن عدم تزويجه هو الرأي: واللائق وأنه يقابل بطلاقه الأول بعدم التزويج له كما هو عادة المترفعين المتكبرين.
فإن كان يظن أن المصلحة في عدم تزويجه، فالله ﴿ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾
فامتثلوا أمر من هو عالم بمصالحكم، مريد لها، قادر عليها، ميسر لها من الوجه الذي تعرفون وغيره.
فائدة :
في هذه الآية، دليل على أنه لا بد من الولي في النكاح، لأنه نهى الأولياء عن العضل، ولا ينهاهم إلا عن أمر، هو تحت تدبيرهم ولهم فيه حق.
العمل بالآيات :
مهما بحثتَ وفحَصتَ فلن تجدَ قانونًا ولا تشريعًا حفظ للمرأة حقوقها كلها مثل شريعة الإسلام، حتى المطلقة أحاط حقوقها بسياج من الحفظ؛ لئلا يظلمها زوجها ولا وليها.
إذا تراضى الزوجان بالمعروف، فالصلح خير.
انصح أهل زوجين متخاصمين، أو مطلقين، بتسهيل تراجعهما.
لا نكاح إلا بولي.
اقبل الموعظة، ولو جاءتك ممن هو أقل منك، وتأملها كثيراً؛ فإن ذلك دليل على إيمانك بالله واليوم الآخر.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
وراء كلِ شيءٍ لم يكتمل خيرٌ لا تعرفُه، وخلف كل أمنيةٍ لم تتحقق تعويضٌ لا تدركه .. ثِقْ بالله.
كم مرة استعجل الإنسان أمراً، فلما جاء تمنى لو تأخر! وكم مرة سعى الإنسان للحصول على شيء، ولكنه بعد حين حمد الله لكونه لم يحصل عليه!
فمن يعلم الغيب، ومن يعلم عاقبة الأمور؛ منعك لحكمة، وأعطاك لفضله وكرمه.
كل التأخيرات في حياتك هي لحكمة بالغة يعلمها الله، سلم أمرك الله، وثق به، وهو سبحانه سيعوضك خيرا.
هنا نجد ما يواسينا، فلا ندري أين تكمن الخيرة فلربّما كرهنا أمراً كان به سعادتنا، ولربّما أحببنا أمراً كان به تعاستنا ولكن الله صرفه عنا، ثق تماماً أن الله إذا أراد بك خيراً ساقه إليك ولو كان من طريق هو أدق من ثقب إبرة، حتى إنك لتتعجب من كيفية قدومه إليك.
لو علم المؤمن قدر ما دفع الله عنه من شرور دون أن يراها لتعلق قلبه حبا لله تعالى.
ولأدرك وعرف قدر رحمة الله ورأفته به. واستنتج من ذلك: أن الله تعالى أرحم به من نفسه فكم رغب العبد في أمر ومنعه الله منه رحمة به. وذلك لعلمه السابق بمقدار ضرر ذلك المحبوب عليه.
قد يبعد الله تعالى عنك ما تحب ليشغلك بما يحب. ففي أقدار الله حكمة ورحمة وألطاف خفية لا نعلمها؛ الله يعلمها.
مَعَ مُرور الأيام سَتُدرك أن الله تعالى حين مَنَع عنك ما كنت تُحِبُّه لم يكُن إلّا ليعوّضك بأجمل مِمَّا مَضَى.
إن التأخيرات في حياتك هي لحكمة بالغة يعلمها الله وحده.
كلُّ أقدارِ اللهِ خير، طابت بها روحك أو ضاقت.
مصادر متعددة
(٥) صور
يتبع في الإثنين القادم ان شاء الله
qta604.blogspot.com
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
قال تعالى ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
وذكر أن من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإيمانه يمنعه من العضل، فإن ذلك أزكى لكم وأطهر وأطيب مما يظن الولي أن عدم تزويجه هو الرأي: واللائق وأنه يقابل بطلاقه الأول بعدم التزويج له كما هو عادة المترفعين المتكبرين.
فإن كان يظن أن المصلحة في عدم تزويجه، فالله ﴿ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾
فامتثلوا أمر من هو عالم بمصالحكم، مريد لها، قادر عليها، ميسر لها من الوجه الذي تعرفون وغيره.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
يتبع في الإثنين القادم ان شاء الله
القران تدبر وعمل
التطبيق العملي للقرآن يورث في القلب خشوعا وخضوعا وإيمانا يدوم في القلب ما دام فيه ذلك المعنى.
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام