- إنضم
- 9 يناير 2015
- المشاركات
- 1,520
- التفاعل
- 4,099
- النقاط
- 122
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
أعظم دعاء في يوم عرفة جاء في صيغة توحيد وثناء :
قال النبي ﷺ (خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
1- تجدد الميثاق مع الله :
فيوم عرفة تذكيراً وتجديداً لذلك الميثاق القديم مع الله
قال رسول الله ﷺ ( أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان، يعني بعرفة، فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر، ثم كلمهم قبلا وقال: {ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين} )
2- التوافق مع مقصود الحج العظيم:
الحج في جوهره عبادة مبنية على التوحيد وتجريده، من أول التلبية "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك"
3- إن ثناء العبد على ربه في يوم عرفة بذكر توحيده وعظمته وقدرته هو غاية التعرض لنفحاته وكرمه، فأعظم مفاتيح المغفرة والرحمة هو تحقيق التوحيد ونفي الشرك.
فهذا الذكر يجمع أركان التوحيد كلها:
(لا إله إلا الله وحده لا شريك له)
براءة التامة من الشرك، وإخلاص العبودية لله وحده.
(له الملك وله الحمد)
إقرار بملكوت الله المطلق وتصرفه في الكون، والاعتراف بفضله ونعمه التي تستوجب الحمد الشامل.
(وهو على كل شيء قدير)
إيمان يبعث في قلب الداعي اليقين التام بأن الله قادر على إجابة أي مطلب، مهما بدا مستحيلاً في عين العبد.
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
أعظم دعاء في يوم عرفة جاء في صيغة توحيد وثناء :
قال النبي ﷺ (خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
1- تجدد الميثاق مع الله :
فيوم عرفة تذكيراً وتجديداً لذلك الميثاق القديم مع الله
قال رسول الله ﷺ ( أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان، يعني بعرفة، فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر، ثم كلمهم قبلا وقال: {ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين} )
2- التوافق مع مقصود الحج العظيم:
الحج في جوهره عبادة مبنية على التوحيد وتجريده، من أول التلبية "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك"
3- إن ثناء العبد على ربه في يوم عرفة بذكر توحيده وعظمته وقدرته هو غاية التعرض لنفحاته وكرمه، فأعظم مفاتيح المغفرة والرحمة هو تحقيق التوحيد ونفي الشرك.
فهذا الذكر يجمع أركان التوحيد كلها:
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام